يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني

203

الأمالي ( الأمالي الخميسية )

والعدل بور وأهل الجور قد كثروا * وللظلوم على المظلوم أعوان تحاسد الناس والبغضاء ظاهرة * والناس في غير ذات اللّه إخوان والعلم فاش وقل العاملون به * والعاملون لغير اللّه قران 2134 - وبه : إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده اللّه تعالى ، قال : أخبرني القاضي أبو منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني إجازة ، قال : حدّثنا والدي قراءة ، قال : حدّثنا السيد الإمام المرشد باللّه رضي اللّه عنه ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن الحسين الجوزداني المقري بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن شهدل المديني ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا حصين بن المخارق ، عن عبد اللّه بن الحسين عن أبيه عن جده عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن المتحابين في اللّه تعالى على عمد من ياقوت تضيء وجوههم لأهل الجنة كما يضيء الكوكب في الليلة الظلماء » . 2135 - وبه : إلى السيد ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا الطبراني ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي ، قال : حدّثنا هشام بن عمار ، قال : حدّثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدّثني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان ، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا بن مسعود : قلت لبيك ثلاثا ، قال : تدري أي عرا الإيمان أوثق ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : الولاية في اللّه ، والحب في اللّه ، والبغض في اللّه ، ثم قال : يا ابن مسعود : قلت لبيك يا رسول اللّه ، قال : أي المؤمنين أفضل ؟ قلت اللّه ورسوله أعلم ، قال : إذا اختلفوا - وشبك بين أصابعه - أبصرهم بالحق وإن كان في علمه تقصير ، وإن كان يزحف زحفا ، ثم قال يا ابن مسعود : هل علمت أن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة لم ينج منها إلا ثلاث فرق : فرقة أقامت في الملوك والجبابرة فدعت إلى دين عيسى ، فأخذت فقتلت بالمناشير وحرقت بالنيران فصبرت حتى لحقت باللّه ، ثم قامت طائفة أخرى لم تكن لهم قوة ولم تطق القيام بالقسط فلحقت بالجبال فتعبدت وترهبت وهم الذين ذكر اللّه تعالى : وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ [ الحديد : 27 ] إلى قوله : وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ [ الحديد : 27 ] وفرقة منهم آمنت وهم الذين آمنوا بي وصدقوني وهم الذين رعوها حق رعايتها ، وكثير منهم فاسقون ، وهم الذين لم يؤمنوا بي ولم يصدقوني ولم يرعوها حق رعايتها وهم الذين فسقهم اللّه » . 2136 - وبه : قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في قصره بالطريفي الكبير ، قال : حدّثنا أبو العباس أحمد بن